فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 1857

فإنَّ أَحَبَّهُ إلى [ربي] (١) أَحَبُّهُ إليَّ. (٢)

١٤٢٣ - وقال داود : يا رب دلني على رضاك. فقال: رضاي في كراهيتك إلى أن ترضى، فإذا رضيت فإنك لا تكره بعده (٣) مقضيا. (٤)

١٤٢٤ - وقال أحمد بن عطاء: الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار الله ﷿ للعبد أنه يختار له الأفضلَ فيَرضَى به. (٥)

١٤٢٥ - وسئل الجنيد عن الرضا، فقال: رَفْعُ الاختيار. (٦)

١٤٢٦ - وقال ذو النون: الرضا سرور القلب بمُرِّ القضاء. (٧)

وقيل: الرضا أن يكون قلب العبد ساكنا تحت حكمه.

وروي أن الله تعالى بقِسْطِه وعَدْلِه جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرضا واليقين،


(١) وفي (ح) : ربه.
(٢) صحيح وإسناد المصنف معلق، وأخرجه ابن المبارك في الزهد (٤٦١) ، وأحمد في الزهد (٨٠٤) من طريق جرير بن حازم قال: سمعت حميد بن هلال قال: حدثني مطرف قال: أتيت عمران بن حصين وهذا إسناد صحيح.
أخرجه ابن المبارك في الزهد (٤٦٢) قال: أخبرنا جعفر بن حيان قال: اشتكى عمران بن حصين به وجعفر بن حيان السعدى الطبقة السادسة من الذين عاصروا صغار التابعين ولم يسمع من عمران بن حصيين، وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٦٩٣) ، والطبراني في الكبير (١٩٣) وكيع، عن أبي الأشهب جعفر بن حيان، عن الحسن، قال: ابتلي عمران بن الحصين فأدخل بين جعفر بن حيان و عمران بن الحصين الحسن.
(٣) زيد في (ق) : قضاء.
(٤) إسناده المصنف معلق: ولم أقف عليه.
(٥) إسناده المصنف معلق: ولم أقف عليه.
(٦) إسناده المصنف معلق: ولم أقف عليه.
(٧) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت