فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 1857

[فصل في الترغيب في نصر من اغتيب]

٢٢٣٤ - أخبرنا مكي بن منصور الكرجي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر والثوري - جميعا - عن أبان (١) ، عن أنس قال: قال رسول الله : «مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ فَاسْتَطَاعَ نُصْرَتَهُ فَنَصَرَهُ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِنْ لَمْ يَنْصُرْهُ [أَدْرَكَهُ] (٢) اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (٣) .

٢٢٣٥ - أخبرنا أبو الحسين- سبط أبي بكر بن أبي علي-، أخبرنا جدي، حدثنا أبو محمد بن حيان- إملاء-، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا حسين المروزي، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنهم ذكروا عند رسول الله رجلاً؛ فقالوا: لَا يَأكل حتى يُطعَم، وَلَا يَرحَل حتى يُرحَل [له] (٤) ؛ فقال النبي : «اِغْتَبْتُمُوهُ» ؛ فقالوا: يا رسول الله، إنما حدثنا بما فيه؛ [فقال] (٥) : «حَسْبُكَ إِذَا ذَكَرْتَ أَخَاكَ بِمَا فِيهِ» (٦) .


(١) هو: أبان بن أبي عياش.
(٢) كذا (ج) ، و (س) ، و (ب) ، و «المصنف» ، وفي (ق) : أذله، وقد كانت في (ح) : أدكه، لكن طمست منها الكاف لتصير أذله، ولا دليل يُظهِر أهو تعديل من الناسخ أم ممن بعده.
(٣) ضعيف: في سنده أبان ابن أبي عياش، ضعيف.
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢١١٧٩) ، ومن طريقه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٨٥) عن معمر، به. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢/ ٨٤٠) ، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٠٧) ، من طريق أبان، به.
(٤) ليست في (ق) .
(٥) وفي (ق) و (س) : قال.
(٦) ضعيف: في سنده المثنى بن الصباح، ضعيف.
أخرجه عبد الله بن المبارك في "المسند" (٢) بسنده ومتنه. وأخرجه ابن وهب في"الجامع" (٥٥٣) عن يحيى بن أيوب، عن المثنى بن الصباح، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت