٢٢٣٤ - أخبرنا مكي بن منصور الكرجي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر والثوري - جميعا - عن أبان (١) ، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ فَاسْتَطَاعَ نُصْرَتَهُ فَنَصَرَهُ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِنْ لَمْ يَنْصُرْهُ [أَدْرَكَهُ] (٢) اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (٣) .
٢٢٣٥ - أخبرنا أبو الحسين- سبط أبي بكر بن أبي علي-، أخبرنا جدي، حدثنا أبو محمد بن حيان- إملاء-، حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا حسين المروزي، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنهم ذكروا عند رسول الله ﷺ رجلاً؛ فقالوا: لَا يَأكل حتى يُطعَم، وَلَا يَرحَل حتى يُرحَل [له] (٤) ؛ فقال النبي ﷺ: «اِغْتَبْتُمُوهُ» ؛ فقالوا: يا رسول الله، إنما حدثنا بما فيه؛ [فقال] (٥) : «حَسْبُكَ إِذَا ذَكَرْتَ أَخَاكَ بِمَا فِيهِ» (٦) .
(١) هو: أبان بن أبي عياش.
(٢) كذا (ج) ، و (س) ، و (ب) ، و «المصنف» ، وفي (ق) : أذله، وقد كانت في (ح) : أدكه، لكن طمست منها الكاف لتصير أذله، ولا دليل يُظهِر أهو تعديل من الناسخ أم ممن بعده.
(٣) ضعيف: في سنده أبان ابن أبي عياش، ضعيف.
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢١١٧٩) ، ومن طريقه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٨٥) عن معمر، به. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢/ ٨٤٠) ، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٠٧) ، من طريق أبان، به.
(٤) ليست في (ق) .
(٥) وفي (ق) و (س) : قال.
(٦) ضعيف: في سنده المثنى بن الصباح، ضعيف.
أخرجه عبد الله بن المبارك في "المسند" (٢) بسنده ومتنه. وأخرجه ابن وهب في"الجامع" (٥٥٣) عن يحيى بن أيوب، عن المثنى بن الصباح، به.