وهو من أجل الكتب التي سار مصنفوها في الجملة علي المنهج القويم نهج أهل السنة والجماعة، فكان من الجدير بطلاب العلم الشرعي أن يعتنوا بهذا الكتاب ويولوه قدرًا كبيرًا من الاهتمام وأن يتناولوه بالتدريس والتنقيح وإيضاح ما أجمل وبيان ما أشكل والنظر في صحة المادة الحديثية المستدل بها وسلامتها من العلل وكذا الآثار آثار الصحابة فمن بعدهم فضلا عن التعقيب إذا احتيج إلى تعقيب أو الترجيح إذا احتيج إلى ترجيح وغير ذلك من متبوعات تدارس كتب العلم.
اتبعنا في هذا التحقيق طريقة النص المختار لعدم وجود نسخة المصنف الأم أو نسخة تصلح لأن تكون أصلًا دون غيرها؛ حيث أثبتنا النص المجمع عليه، وإذا اختلف النسخ أثبتنا ما قامت قرينة على تقديمه، وإلا فنذكر ما عليه أكثر النسخ - إلا لعلة - وننبه في الحاشية على ما خالف ذلك.