صالح، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا أحمد ابن عبد الرحمن، حدثنا عبد الله، عن أبيه، عن ليث، عن مجاهد - في قوله ﷿: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] -، قال: مِنَ القُنُوتِ: [الركود] (١) والخشوع وغض البصر وخفض الجناح من رهبة الله؛ كان العلماء إذا قام أحدهم في الصلاة هاب الرحمن أن [يَشُدَّ] (٢) بَصَرَه إلى شيء أو يلتفت أو يُقَلِّبَ الحصى أو يَعْبَثَ بشيء من جسده أو يُحَدِّثَ نفسه بشيء من أمر الدنيا إلا ناسيًا حتى يَنْصَرِفَ (٣) .
١٨٩٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا حمزة بن عبد العزيز المُهَلَّبي، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا محمد بن الوليد البغدادي- إملاء بمكة-، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ نَهْرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ [فِي] (٤) كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ؛ فَمَاذَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟!» (٥) .
(١) وفي (ح) : الركوع.
(٢) وفي (ح) : يشذ.
(٣) إسناده ضعيف: أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٠٧٧) ، وسعيد بن منصور في التفسير (٤٠٦) ، ومحمد بن نصر في الصلاة (١٣٨) ، والطبري في التفسير (٤/ ٣٨١) ، وابن أبي حاتم في التفسير (٢٣٨١) ، وغيرهم من طرق عن ليث عن مجاهد ...... به.
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه الليث بن أبي سليم؛ اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه؛ فترك.
(٤) ليست في (ج) .
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه (٦٦٨) ، وأحمد في المسند (٩٥٠٥) ، وعبد بن حميد في المسند (١٠١٤) ، والدارمي في السنن (١٢٢٠) ، من طريق الأعمش .... به.