مؤذن دمياط، وكان شيخا صالحا-، عن واهب بن عبد الله الكعبي، عن عبد الله بن عمرو ﵁، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ، وَسَقَاهُ حَتَّى يَرْوِيَهُ بَعَّدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ» (١) .
٢٠٨٦ - قال بعض العلماء: نِعَم الله ﷿ على عباده لا تحصى؛ قال الله ﷿: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: ٣٤] فمِن نِعَمه ما تفرَّد بها ومنها ما جعل بينه وبين المُنْعَم عليه وسائط وأوجب ﷿ حق الوسائط، فأول ذلك الرسل والأنبياء صلوات الله عليهم؛ أوجب الإيمان بهم والطاعة لهم، [فقال] (٤) : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأنفال: ٢٠] فهُم الوسائط فيما بين الله وبين خلقه في الدعاء إليه، والسُّفراء بينه وبينهم في البلاغ عنه.
(١) ضعيف جدا: أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (٣٤٣) ، وفي المعجم الكبير (١٣/ ٥٤/ ١٣٥) ، والدولابي في الكنى (٦٣٧) ، والحاكم في المستدرك (٧١٧٢) ، وغيرهم من طريق إدريس بن يحيى الخولاني، حدثني رجاء بن أبي عطاء، عن واهب بن عبد الله الكعبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، ﵄ .... به.
وهذا إسناد ضعيف جدا فيه: رجاء بن أبي عطاء المصري؛ قال ابن حبان: يَرْوِي عَنْ المصريين الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال.
(٢) بياض في (ج) .
(٣) وفي (ح) : الأمراء.
(٤) وفي (ق) : وقال.