[إِسْمَاعِيلَ] (١) تَعْتِقِينَهَا للهِ ﷿، وَهَلِّلِي اللهَ ﷿ مِائَةَ مَرَّةٍ لَا تَذَرُ ذَنْبًا وَلَا يَسْبِقُهَا عَمَلٌ» (٢) .
٧٣٦ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، حدثنا أبو بكر بن السني، حدثنا النسائي، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا خلاد بن سليمان - [قال] (٣) أبو سلمة: وكان من الخائفين -، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة، عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان إذا جلس مَجلِسًا أو صلَّى تَكَلَّم بكَلِماتٍ فسَأَلَتْهُ عائشة ﵂ عن الكلمات، فقال: «إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ؛ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» (٤) .
(١) وفي (س) : إسرائيل.
(٢) ضعيف من كل طرقه: انفرد به المصنف، وفيه: مسلم بن أبي مريم، وهو تابعي صغير لم يدرك أم هانئ، فضلا عن أن يدرك القصة.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٦٩١١) ، ومعمر في «جامعه» (٢٠٥٨٠) ، والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠٦١٣) ، والطبراني في «الأوسط» (٦٣١٣) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦١٢) ، وغيرهم، من طريق أبي صالح باذام، أو باذان مولى أم هانئ، وهو ضعيف.
وتابعه: محمد بن عقبة بن أبى مالك، كما أخرجه ابن ماجه في «سننه» (٣٨١٠) ، والحاكم في «المستدرك» (١٨٩٣) ، ومحمد بن عقبة مجهول، وفي السند إليه: زكريا بن منظور، وهو ضعيف.
وتابعهما صَالِحٍ مَوْلَى وَجْزَةَ، كما عند أحمد في «مسنده» (٢٧٣٩٣) ، وهو أيضًا مجهول.
وقد روي من طرق أخرى عن أم هانئ، إلا أنها كلها لا تصح، ولا تثبت بحال، والله أعلم.
(٣) وفي (ق) : ثنا.
(٤) إسناده حسن: أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٤٤٨٦) ، والنسائي في «سننه» (١٣٤٤) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٢٠) ، وغيرهم، وفيه: خالد بن أبي عمران، وهو صدوق يحسن حديثه، وهو من رجال مسلم، وباقي رجال السند ثقات. ينظر: «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٣/ ٣٤٥) ، والأحكام الكبرى (٢/ ٢٩٢) ، «تهذيب التهذيب» (٣/ ١١١) .