٢٢٢١ - وحدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة (١) أن شرحبيل بن [حسنة] (٢) قال: مَنْ رجل يحدثنا عن رسول الله ﷺ؟ فقال عمرو بن عبسة: أنا. فقال: لله أبوك، واحذر. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ؛ عَظْمٌ مِنْ [عِظَامِ مُحَرَّرِهِ بِعَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ فَهُمَا فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ؛ عَظْمَانِ مِنْ عِظَامِ] (٣) مُحَرَّرِهِ - أَوْ قَالَ: مُحَرَّرَيْهِ - بِعَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ» (٤) .
٢٢٢٢ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو أمية. [ح] (٥) . قال أبو بكر بن مردويه: وحدثنا عبد الله بن إسحاق، حدثنا أبو قلابة قالا: حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، حدثني إسماعيل بن أبي حكيم، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ، حَتَّى أَنَّهُ لَتُعْتَقُ الْيَدُ بِالْيَدِ، وَالرِّجْلُ بِالرَّجْلِ، وَالْفَمُ بالْفَمِ، وَالْفَرْجُ بِالْفَرَجِ» (٦) .
(١) هو أبو قلابة عبد الله بن زيد بن عمرو بن علقمة، الجرمي البصري.
(٢) وفي هامش (ح) : صوابه السمط. وهو كذلك فإن شرحبيل بن حسنة مات سنة ١٨ هـ، فلم يدركه أبو قلابة، ثم إن جميع طرق الحديث بينت أنه شرحبيل بن السمط.
(٣) وفي (ق) : عظامه- بدلا من عظام -. ثم سقط ما بعدها.
(٤) سنده منقطع: أبو قلابة الجرمي، لم يدرك شرحبيل بن السمط.
أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧٣٢) ، والطبراني في فضل الرمي وتعليمه (١٧) من طرق عن أبي قلابة، به. وقد سبق من حديث عمرو بن عنبسة، برقم (٢٢١٨) .
(٥) ليست في (ح)
(٦) أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٩٦٨) من طرق عن مكي بن إبراهيم.
ومسلم (١٥٠٩) ، والنسائي في "السنن الكبري" (٤٨٥٥) ، وأحمد في مسنده (٩٥٤٠) ، (٩٥٦٢) ، وأبو عوانة في "مستخرجه" (٤٨٢٩) من طرق عن يحيى بن القطان.
وأخرجه النسائي في "السنن الكبري" (٤٨٥٦) ، وأحمد في مسنده (٩٤٤١) ، وأخرجه أحمد في مسنده (٩٧٧٣) عن وكيع.
ثلاثتهم (يحيى بن القطان، ومكي بن إبراهيم، ووكيع) عن عبد الله بن سعيد يعني ابن أبي هند، به بنحوه.