فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 1857

حدثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تُستَحاض، فقال لها رسول الله : «إِذَا كَانَ [دَمُ الْحَيْضِ] (١) فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ» (٢) .

وفي رواية حماد بن زيد، عن هشام: «فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنكِ أَثَرَ الدَّمِ وَتَوَضَّئِي» قيل: فالغُسل. قال: «ذَلِكَ لَا يَشُكُّ فِيهِ أَحَدٌ» .

[فصل]

قال أصحاب الشافعي : والذي يوجب الغُسل: إيلاج الحشفة في


(١) وفي (ق) : دم حيض.
(٢) منكر: وعلته محمد بن عمرو، قال أبو حاتم: لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر، "العلل" (١/ ٥٠) . وذكر الدارقطني في"العلل" (١٤/ ١٤٢) الاختلاف في هذا الحديث، وقال: «وأما الزهري فتفرد بهذا الحديث عنه محمد بن عمرو بن علقمة» .
أخرجه النسائي في "المجتبى" (١/ ١٢٣) ، وأبو داود (٣٠٤) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارقطني في "سننه" (١/ ٢٠٦) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ١٧٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٣٢٥) من طريق محمد بن المثنى، به.
وأخرجه أبو داود (٢٨٦) ، والنسائي (٢١٦ و ٣٦٣) ، والدارقطني (١/ ٢٠٧) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٧٢٩) ، والدارقطني (١/ ٢٠٧) من طريق محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي من حفظه، عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن فاطمة، به. ونقل البيهقي عن عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كان ابن أبي عدي حدثنا به عن عائشة ثم تركه. وقال النسائي: «قد روى هذا الحديث غير واحد لم يذكر أحد منهم ما ذكره ابن أبي عدي» .
وانظر: ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/ ١٨٦) ، وابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (١/ ٢٣٦) ، وابن القيم في "تهذيب السنن" (١/ ١٨٣) ، وابن رجب في "فتح الباري" (١/ ٤٣٧) ، وابن التركماني في "الجوهر النقي" (١/ ٣٢٦) ، وابن حجر في "النكت الظراف" (١٢/ ٤٦٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت