سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يَدِفُّونَ كَمَا تَدِفُّ الْحَمَامُ فَيُقَالُ لَهُمْ: قِفُوا لِلْحِسَابِ فَيَقُولُونَ: هَلْ أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئًا تُحَاسِبُونَا عَلَيْهِ؟! فَيَقُولُ اللهُ ﷿: صَدَقَ عِبَادِي. فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِينَ عَامًا» (١) (٢) .
٢٢٨٧ - قال: وأخبرنا [أبو عبد الرحمن] (٣) السلمي، أخبرنا أبو عمرو [بن حمدان] (٤) ، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا نصر بن علقمة، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن حوالة ﵁ قال: كُنَّا عند النبي ﷺ فشكونا إليه الفقر والعُرَى وقِلَّة الشيء، فقال رسول الله ﷺ: «لَأَنَا مِنْ كَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفَ عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ» (٥) .
(١) بين المؤلف الغريب في نهاية الفصل.
(٢) إسناده ضعيف: وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد، ولانقطاعه، عبد الرحمن بن سابط يرسل عن سعيد، وذكره الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٢٦١) ، ثم قال: "رواه الطبراني، وذكره بعده عن سعيد بن عامر، عن النبي ﷺ قال: مثله، وفي إسناديهما يزيد ابن أبي زياد، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله ثقات، ورواه البزار عن سعيد بن عامر بنحوه كذلك".
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٦/ ٥٨) ، رقم (٥٥٠٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٤٦) ، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن راهويه؛ كما في "المطالب العالية" (٣١٧٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٤٦) ، والبزار ("الكشف" ٤/ ٢٧١) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٤٦) عن جرير عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي قال: دعا عمر بن الخطاب ﵁ رجلا من بني جمح يقال له: سعيد بن عامر بن حذيم، وفيه قصة مطوله.
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٩٣) من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير به، وذكر المرفوع منه.
(٣) ليست في (ق) .
(٤) وفي (ق) : وابن حمدان.
(٥) مرسل: نصر بن علقمة، عن جبير بن نفير مرسل، قاله أبو حاتم.
أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٢/ ٣) عن أبي عمرو بن حمدان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٣٠٢) من طريق عبد الله بن يوسف، عن يحيى بن حمزة، يه.