٢٤٤٦ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سليمان قال: سمعت ابن عباس ﵁ يقول: في قوله ﷿ ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠] . فقال: لم يكن زِنَا؛ ولكن امرأة نوح كانت تُخْبِر أنَّه مجنون، وامرأة لوط تُخْبِر بِالضَّيْفِ إذا نَزَل (١) .
٢٤٤٧ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا: حدثني فضيل، حدثنا بزيع، قال: سمعت الضحاك يقول: كانت خِيانَتْهُما بالنَّمِيمَة" (٢) .
٢٤٤٨ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن إدريس، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، أخبرني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن قوذر، عن كعب قال: اتَّقُوا النَّمِيمَة، فإنَّ صاحِبَها لا يَستَرِيح مِنْ عذاب القبر" (٣) .
٢٤٤٩ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق (٤) ، عن عمرو بن ميمون قال: لمَّا تَعَجَّل موسى إلى ربه ﷿ رأى في ظل العرش رجلا فَغَبَطَهُ بِمَكَانِه وقال: إنَّ هذا لكريم على ربه؛ فسأل ربه أن يُخبِره باسمه، فلم يخبره. وقال: أُحَدِّثُك عن أمره بثلاث: كان لا يَحسُد الناس على ما آتاهم الله من فضله، ولا يَعُقُّ والديه، ولا
(١) إسناده صحيح: أخرجه سفيان الثوري في "التفسير" (٣٥٥) عن موسى بن أبي عائشة، به. ومن طريق الثوري أخرجه عبد الرزاق في "التفسير" (١٢٣٤) ، وسعيد بن منصور في "التفسير" (١٠٩٢)
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٧٠) ، بسنده ومتنه.
(٣) إسناده ضعيف: في سنده يزيد بن قوذر، روى عنه عبد الله بنُ عياش ترجمه ابنُ أبي حاتم (٤/ ٢/ ٢٨٤) ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ فهو مجهولُ الحال.
وأخرجه ابن وهب في "الجامع" (٤٤٨) ، ومن طريقه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٢٧٣) ، بسنده ومتنه.
(٤) أبو إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعى الكوفى.