فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٢٤٨٢ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني القاسم بن هاشم، حدثني الخطاب بن عثمان الفوزي -وكان يقال: إنه من الأبدال-، حدثنا عبيد الله بن القاسم الأسدي، عن العلاء بن ثعلبة الأسدي، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع، قال: تراءيت للنبي ﷺ بمسجد الخيف فقال لي أصحابه: إليك يا واثلة، تنح عن وجه رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: « [دَعُوهُ] (٢) فَإِنَّمَا جَاءَ لِيَسْأَلَ» . قال: فقلت: بأبي أنت وأمي تُفتِينا بأمر نأخذه عنك من بعدك. [فقال] (٣) : «لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ» قلت: [وكيف] (٤) لي بذلك؟! قال: «تَضَعُ يَدَكَ عَلَى قَلْبِكَ؛ فَإِنَّ الْفُؤَادَ لَيَسْكُنُ لِلْحَلَالِ، وَلَا يَسْكُنُ لِلْحَرَامِ، وَإِنَّ الْوَرِعَ الْمُسْلِمَ يَدَعُ الصَّغِيرَ مَخَافَةَ أَنْ يَقَعَ فِي الْكَبِيرِ» (٥) .
٢٤٨٣ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني إبراهيم بن سعد، حدثني موسى ابن أيوب النصيبي، حدثنا مسكين بن بكير، عن أرطأة قال: قال عيسى ابن مريم (٦) ﵇: لو صُمْتم حتى تَصِيروا مِثْل الحَنَايا (٧) ، وصليتم حتى تكونوا أمثال
(١) ضعيف جدًا: في سنده العلاء بن ثعلبة، قال أبوحاتم: مجهول. "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٥٣) . أخرجه ابن أبي الدنيا في "الورع" (٥٠) بسنده ومتنه.
(٢) كررت (ق) .
(٣) وفي (ح) : قال.
(٤) وفي (ج) : فكيف.
(٥) ضعيف جدًا: انظر السند السابق.
أخرجه ابن أبي الدنيا في "الورع" (٣٩) بسنده ومتنه.
(٦) ليست في (ح) .
(٧) قال الزمخشري: حَنى الحنية: القوس بِلَا وتر وقيل: العقد الْمَضْرُوب، وقيل كل مُنْحنٍ. والمعنى: حَتَّى تحدبوا وتنحنوا مِما تجهدون أَنفسكم فتصيروا كالقسي، أو العُقُود فِي انحنائها وانعطافها، أو كالأوتار فِي الدقة من الهزال. «الفائق في غريب الحديث» (١/ ٣٢٥) .