فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1857

٢٤٨ - ومنه الحديث الآخر: «مَنْ أَشَاعَ عَلَى مُؤْمِنٍ فَاحِشَةً فَهُوَ مِثْلُ مَنْ أَبْدَاهَا» (١) .

فصار هاهنا كفاعلها لإشاعته إياها وهو لم يستكتمها إياه، فهذه الخصال كلها وما ضاهاها لا ينبغي أن يكون أصحابها عُدُولًا في الشهادة على تأويل هذا الحديث.

• وأما قوله: (ولا ذي غمر) ، الغِمْر: الشحناء والعداوة. و (الظنين) : المتهم. وفي رواية: «وَلَا ظَنِينٍ فِي وَلَاءٍ وَلَا قَرَابَةٍ» .

• قال أبو عبيد: هو الذي يتهم بالدعاوة إلى غير أبيه، والمتولي غير مواليه. قال أبو عبيد: وقد يكون: أن يتهم في شهادته لقريبه، كالوالد للولد. وقيل: (الظنين) : المتهم في دينه. و (المحدود) : الذي قد ضُرِبَ الحَدَّ في الإسلام.

٢٤٩ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو أحمد العسال، حدثنا إبراهيم بن [زهير] (٢) الحلواني، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عباد بن كثير، حدثني مصعب بن شرحبيل (٣) ، عن أبيه قال: قال رسول الله : «مَنِ ابْتَاعَ سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي عَارِهَا وَإثْمِهَا [، وَمَنِ ابْتَاعَ خِيَانَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا] (٤) » (٥) .


(١) لم أقف عليه.
(٢) وفي (ج) : الزهير.
(٣) هو: مصعب بن محمد بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن أبى عزيز القرشى العبدرى، المكى.
(٤) ليس في (ق) .
(٥) ضعيف للإرسال: محمد بن عبد الرحمن بن شرحبيل، من طبقة التابعين.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٩٥) ، وإسحاق بن راهويه (٤١٢) ، وأحمد بن منيع كما في "المطالب العالية" (١٣٤٦) من طريق سفيان، عن مصعب بن محمد، عن رجل، من أهل المدينة، عن النبيى الله عليه وسلم، فذكره.
وقال الدارقطني: يرويه مصعب بن محمد بن شرحبيل، واختلف عنه؛ فأسنده مسلم بن خالد الزنجي، عن مصعب بن محمد، عن شرحبيل، عن أبي هريرة. عند الحاكم في"المستدرك" (٢٣٠٨) ، وأرسله الثوري، وابن عيينة، عن مصعب بن محمد، عن رجل، عن النبي .
والمرسل أشبه بالصواب. «العلل» (٢١٠٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت