عبدي أنا أرسلت محمدًا. ثم قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة؛ فقيل [له] (١) من وراء الحجاب: صدق عبدي ودعا [إلى عبادتي] (٢) . ثم قال الملك: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد ﷺ فقدمه فأم أهل السماء، فيهم: آدم ونوح ﵉ (٣) » (٤) .
و (الهرج والدرج) : الإسراع والعدو، يُقال: (هرَج) : إذا أتى بفعل غير معهود أو غير محمود، و (درج) : إذا مشى مشيًا غير مستقيم ولا موزون.
(١) ليست في (س) .
(٢) وفي (ق) : إلىَّ عبادي. وكانت كذلك- عبادي- في (ح) ثم ألحق بها نقطتين فوقها.
(٣) وفي (س) : صلى الله عليهما وعلى نبينا.
(٤) أقرب للوضع: في سنده زياد بن المنذر الهندي، قال ابن معين: كذاب. وقال ابن حبان: كان رافضيًّا يضع الحديث في الفضائل والمثالب. "الميزان" (٢/ ٩٣) .
أخرجه ابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (١٧٨) من طريق سلمة بن شبيب، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (٥٠٨) من طريق زياد بن المنذر، فذكره.
وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن علي إلا بهذا الإسناد. وزياد ابن المنذر فيه شيعية، وقد روى عنه مروان بن معاوية وغيره".
(٥) من (ح) .