لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ؛ ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ الصَّادِقَةِ الْحَقِّ الْمُسْتَجَابِ لِأَهْلِهَا دَعْوَةِ الْحَقِّ وَكَلِمَةِ التَّقْوَى أَحْيِنَا عَلَيْهَا وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أَهْلِهَا مَحْيًا وَمَمَاتًا؛ ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ» (١) .
(١) ضعيف جدًّا: عفير بن معدان، منكر الحديث.
أخرجه الطبراني فى "المعجم الكبير" (٨/ ١٦٩) ، رقم (٧٧١٣) ، والبيهقي «السنن الكبرى» (٣/ ٣٦٠) (٦٦٩١) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وقال الهيثمي في «المجمع» (١٠/ ١٥٥) : رواه الطبراني، وفيه عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه.
[*] (تعليق الشاملة) : وقع في المطبوع -هنا- تكرار للكلام السابق