فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 1857

[قال الإمام:] (١) (التعذير) : التقصير؛ [يقول:] (٢) ينهاه بغير [جِدٍّ] (٣) . وقوله: (لتأطرنه) أي: لتَعْطِفُنَّهُ على الحق وتُرْجِعُنَّه إليه.

٢٩٩ - أخبرنا أبو الفتح الصحاف، أخبرنا أبو الفرج البرجي، حدثنا محمد بن عمر بن حفص، حدثنا محمد بن عاصم، حدثنا عبدة، أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: قال رسول الله : «إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ الْخَطِيئَةَ نَهَاهُ نَاهٍ مِنْهُمْ تَعْذِيرًا، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ وَاكَلَهُ وَشَارَبَهُ كَأَنْ لَمْ يَرَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ بِالْأَمْسِ؛ [فَلَمَّا] (٤) رَأَى اللهُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الْمُسِيءِ وَلَتَأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ


(١) من (ح) .
(٢) ليست في (ح) .
(٣) وفي (ق) : حد.
(٤) وفي (ق) : فإذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت