فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 1857

ابن مالك أن رسول الله قال: «لَا [تَزَالُ] (١) لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ [تَنْفَعُ] (٢) مَنْ قَالَهَا وَتَرُدُّ عَنْهُمْ الْعَذَابَ وَالنِّقْمَةَ مَا لَمْ يَسْتَخِفُّوا بِحَقِّهَا» . قالوا: يا رسول الله. وما الاستخفاف بحقها؟ قال: «يُظْهَرُ الْعَمَلُ بِمَعَاصِي اللهِ فَلَا يُنْكَرُ وَلَا يُغَيَّرُ» (٣) .

[فصل] (٤)

٣٠٨ - أخبرنا الشيخ أبو طاهر واضح بن محمد المديني بها، أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى، حدثنا محمد بن القاسم العَسَّال، حدثنا عبد الرحمن بن محمد الرازي، حدثنا [عبد الله] (٥) بن أبي زياد، حدثنا [سيار] (٦) بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، قال سمعت مالك بن دينار يقول: مكتوب في التوراة: مَنْ كان له جار يعمل بالمعاصي فلم يَنْهَه فهو شريكه" (٧) .


(١) وفي (ج) و (س) : يزال.
(٢) وفي (س) : ينفع.
(٣) ضعيف: في سنده أبان بن أبى عياش، متروك.
أخرجه الحاكم كما في "الغرائب الملتقطة" (٢٩٧١) من طريق حفص بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن طهمان، فذكره.
وقال الحافظ العراقي: "رواه أبو يعلى والبيهقي في الشعب من حديث أنس بسند ضعيف". "المغني" (ص: ٥٢١) .
(٤) ليس في (ج) و (س) . وأشير في (س) إلى اختلاف النسخ.
(٥) وفي (س) : محمد.
(٦) وفي (ق) : سنان.
(٧) صحيح: أخرجه أحمد بن حنبل في "الزهد" (٥٢٧) عن سيار، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الأمر بالمعروف" (٩٥) من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن مالك بن دينار، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت