• قال (١) الإمام ﵀: سبيل الأخبار الواردة في الصفات أن يُؤمَن بها ولا يتعرض لها [بالكيف] (٢) ، وتُمضى كما أمضى السلف من غير تمثيل ولا تأويل. قال أبو عبد الله: هذا إسناد متصل حسن من رسم النسائي. ومرزوق روى عنه الثوري وغيره.
• قال أهل اللغة: (المرهق) : المتهم بسوء. و (الرَّهَق) (٣) : السَّفَه، وفي فلان رهق أي: خِفَّةٌ وحِدَّةٌ. وقيل: في فلان رهق: أي غشيان للمحارم. يقال: رَهَقَ فلان الذنب ورَهَقْتُهُ أنا: أي نَسَبْتُه إلى الرَّهَق. ورواه بعضهم: «فُلَانٌ مُرْهِقٌ» - بسكون الراء وكسر الهاء، من باب أَرْهَقَ -: إذا صار ذا رهق.
٣٨٥ - أخبرنا أبو الغنايم بن أبي عثمان ببغداد، أخبرنا أبو محمد بن يحيى، حدثنا المحاملي، حدثنا أبو هشام الرفاعي (٤) ويوسف بن موسى قالا: حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن عبيدة، عن علي ﵁ قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ
(١) زيد في (ح) : الشيخ.
(٢) ليست في (س) ، وفي (ق) : بالكف.
(٣) وفي (ق) : المرهق.
(٤) هو: عبد الملك بن مهران الموصلي.