فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 1857

جعفر، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا حمزة الزيات، عن أبي سفيان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري - قال: قال رسول الله : «عَلَمُ الْإِيمَانِ الصَّلَاةُ فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبُهُ، وَحَاذَ عَلَيْهَا [بِحَدِّهَا، وَوَقْتِهَا، وَسُنَنِهَا؛ فَهُوَ مُؤْمِنٌ» (١) .

• قال الإمام: قوله: (حاذ عليها) أي: حافظ عليها؛ يقال: حاذ عليه واستحوذ عليه، أي: غلب عليه. وأصل الكلمة من قولهم: حاذ الإبل إذا أحسن سوقها؛ والأحوذي: الجادُّ في الأمر المُتعهِّد له. قالت عائشة في وصف عمر : كان أحوذيا (٢) ، [نسيج] (٣) وحده (٤) .


(١) ضعيف: تفرد به حمزة بن حبيب الزيات؛ وحاله لا يتحمل التفرد به، قال الحافظ: "صدوق ربما وهم".
أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٢٤١) عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه المروزي في " الصلاة" (٣٣٧) ، والطوسي في "مختصر الأحكام" (١٧٠٠) ، وابن المقرئ في "معجمه" (٧٤٦) من طريق محمد بن جعفر المدائني، به.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٢/ ٢٢٩) ، وابن الأعرابي في "معجمه" (٣٣١) وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١١٧) ، وابن شاهين في "فضائل الأعمال" (٤٥) ، والخطيب (١١/ ١٠٩) ، وتمام في "فوائده" (١٤٤٣) من طريق حمزة الزيات، فذكره.
(٢) قال أبو عبيد: رووها بالزاي، وبعضهم يرويها بالذال: أحوذيًّا. قال الأصمعي: الأحوذي: المشمر في الأمور، القاهر لها، الذي لا يشد عليه منها شيء. «غريب الحديث» (٣/ ٢٢٥)
(٣) في (ق) و (ب) : يسيح.
(٤) قال أبو عبيد: وقولها: نسيج وحده، يعني: أنه ليس له شبه في رأيه وجميع أمره. «نفس السابق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت