٨١٢ - أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، أخبرنا أبو بكر [بن أبي علي] (٢) ، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أحمد بن عصام، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، حدثنا سهيل، قال: سمعت عطاء بن يزيد الليثي، يُحدِّثُ عن تميم الداري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ» . قيل: يا رسول الله، لمن؟ قال: «للهِ وَلِرَسُولِهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِدِينِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلِعَامَّتِهِمْ» (٣) .
٨١٣ - وقال معاذ بن جبل ﵁ في وصيته -: إنه لا بد لك من نصيبك من الدنيا، وأنت إلى [نصيبك من الآخرة أحوج، فابدأ بنصيبك من الآخرة [فخذه] (٤) ، فإنه سَيَمُرُّ على] (٥) نصيبك من الدنيا فينتظمه [لك] (٦) انتظاما، ويزول معك حيث ما زلت.
(١) ينظر: «قوت القلوب» (٢/ ٤٣٣) .
(٢) وفي (ج) : ابن علي.
(٣) أخرجه مسلم في «صحيحه» (٥٥) ، وأحمد في «مسنده» (١٦٩٤٠) ، وأبو داود في «سننه» (٤٩٤٤) ، والنسائي في «سننه» (٤١٩٧) ، وأبو يعلى في «مسنده» (٧١٦٤) ، وابن حبان في «صحيحه» (٤٥٧٥) ، وغيرهم.
(٤) وفي (س) : فخذ.
(٥) ساقط من (ق) .
(٦) ليست في (س) و (ب) .
(٧) منقطع: أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠١٤٧) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٨/ ٤٣٦) ، من طريق: أبي قلابة الجرمي، عن فلان، عن معاذ. وشيخ أبي قلابة مجهول، وكذا؛ فإنه لم يدرك معاذ بن جبل.