فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1857

[فقال] (١) : «اِذْهَبْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ» . قال: ففعل، قال: فجعل الناس يمرون فيقولون: يا فلان ما شأنك؟ فيقول: شكوت جاري إلى رسول الله فأمرني رسول الله أن أُخرِجَ متاعي فأضعه على الطريق؛ فجعلوا يقولون: اللهم العَنْهُ، اللهم اخْزِه. فبلغ ذلك جاره فأتاه فقال: ارجع إلى منزلك، فوالله لا أؤذيك أبدا (٢) .


(١) وفي (ح) : قال.
(٢) حسن: وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٤) ، وأبو إسحاق العسكري في "الجزء الثاني من مسند أبي هريرة" (٢٦) ، والبزار في "المسند" (٨٣٤٤) ، والحاكم في "المستدرك" (٧٥٠٨) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩١٠٠) من طريق صفوان بن عيسى، به.
وأخرجه أبو داود في "السنن" (٥١٥٣) ، وأبو يعلى في "المسند" (٦٦٣٠) - وعنه ابن حبان في "صحيحه" (٥٢٠) -، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٢٣٧) من طريق سليمان ابن حيان،
كلاهما (أبو خالد الأحمر، وصفوان) عن محمد بن عجلان قال: حدثنا أبي، عن أبي هريرة، به.
وهذا إسناد حسن، محمد بن عجلان صدوق، وأبوه لا بأس به. وانظر "التقريب".
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» .
وله شاهد من حديث أبي جحيفة:
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٥) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٣٥٦) ، والحاكم في "المستدرك" (٧٥٠٩) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩١٠١) من طريق عَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَشْكُو جَارَهُ؛ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : «اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ» قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ بِهِ فَيَلْعَنُونَهُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ قَالَ: «وَمَا لَقِيتَهُ مِنْهُمْ؟» قَالَ: يَلْعَنُونِي قَالَ: «فَقَدْ لَعَنَكَ اللَّهُ قَبْلَ النَّاسِ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنِّي لَا أَعُودُ، قَالَ: فَجَاءَ الَّذِي شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ؛ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ : «قَدْ أَمِنْتَ أَوْ قَدْ لَعَنْتَ» لفظ الحاكم.
وإسناده ضعيف، فيه أبو عمر الأزدي: قال الحافظ: أبو عمر المنبهى النخعي أو البجلي الكوفي مجهول من الرابعة، وهو الذي اسمه نشيط، ووهم من خلطه بالصيني. انظر "التقريب" (٨٢٦٧) .
وقال المنذري: رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن. " الترغيب والترهيب " (٣/ ٢٤١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت