فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقام [الأنصاري] (١) فقال: يا رسول الله ابدأ بحاجة الثقفي قبل حاجتي، فإني رأيته آنِفًا تَغَيَّر وجهه؛ أخاف أن يكون وجد عليك، ما يسرُّني أنَّ أحدا وَجَدَ عليك وأن لي كذا وكذا؛ فدعا رسول الله ﷺ للأنصاري بخير، ثُمَّ قال: «يَا أَخَا ثَقِيفٍ سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِالَّذِي جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ» . [فقال] (٢) : يا رسول الله، فأخبرني فهو أعجب إلي. قال: « [جِئْتَ تَسْأَلُنِي] (٣) ؛ أَيُّ الشَّهْرِ تَصُومُ، وَأَيُّ اللَّيْلِ تَقُومُ، وَجِئْتَ تَسْأَلُنِي كَيْفَ تَصْنَعُ فِي رُكُوعِكَ وَكيْفَ تَصْنَعُ فِي سُجُودِكَ» . قال: والذي بعثك بالحق إنَّهُ لَلَّذِي أردتُ أن أسألك عنه. قال: «فَصُمْ ثَلَاثَ عَشَرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشَرَةَ، وَخَمْسَ عَشَرَةَ، وَنَمْ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَقُمْ أَوْسَطَ اللَّيْلِ [وَنَمْ] (٤) آخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنْ قُمْتَ مِنْ وَسَطِهِ إِلَى آخِرِهِ فَأَنْتَ أَنْتَ إِذًا، فَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَفَرِّقْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ، فَإِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَا تَنْقُرْ نَقْرًا - ثم قال: - يَا أَخَا الْأَنْصَارِ سَلْنِي عَمَّا [بَدَا لَكَ] (٥) ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِالَّذِي جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ» . فقال: يا رسول الله حدثني كما حدثت صاحبي فهو أعجب إلي. قال: «جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ خُرُوجِكَ مِنْ بَيْتِكَ [تَؤُمُّ] (٦) الْبَيْتَ الْحَرَامَ مَا لَكَ فِيهِ، وَجِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ وُقُوفِكَ بِعَرَفَاتٍ مَا لَكَ فِيهِ، وَجِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ رَمْيِكَ الْجِمَارَ مَا لَكَ فِيهِ، [وَجِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ حَلْقِكَ رَأْسَكَ مَا لَكَ فِيهِ] (٧) ، وَجِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ مَا لَكَ فِيهِ؛ [أَجِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ غَيْرَهُ؟» قال: والذي بعثك
(١) وفي (ح) : الأنصار.
(٢) وفي (ق) : قال.
(٣) وفي (ج) : جئتني تسألني، وفي (ق) : جئت تسأل.
(٤) وفي (س) : وقم.
(٥) وفي (ح) : شئت.
(٦) وفي (ق) : تأتم.
(٧) تقدمت في (ق) فجاءت بعد قوله: البيت الحرام ما لك فيه.