فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1857

عن ليث، عن [زبيد] (١) ، عن مُرَّة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : «أَتَانِي الرُّوحُ الْأَمِينُ فَنَفَثَ فِي رُوعِي (٢) أَنَّهَا لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى [تَسْتَوْفِيَ] (٣) رِزْقَهَا، [فَأَجْمِلُوا] (٤) فِي الطَّلَبِ، وَلَا يَحْمِلَنَّ أَحَدَكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ يَتَنَاوَلَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ» (٥) .


(١) وفي (ق) : زيد.
(٢) قال أبو عبيد في (غريب الحديث) (١/ ٩٩) : رُوعي مَعْنَاهُ كَقَوْلِك: فِي خلدي ونَفسِي وَنَحْو ذَلِك؛ فَهَذَا بِضَم الرَّاء.
(٣) وفي (ح) : تستكمل.
(٤) وفي (ح) و (ق) و (ب) : فاتقوا الله وأجملوا.
(٥) صحيح المتن لشواهده، وإسناده ضعيف:
وأخرجه الدارقطني في "العلل" (٥/ ٢٧٤) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٣/ ٢١٢٠) من طريق أبي عمر هبيرة التمار، عن هشيم، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد،
كلاهما (ليث -كما في إسناد المصنف-، وابن أبي خالد) عن زبيد الإيامي، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، به.
وفي كلا الطريقين إلى الأيامي ضعف:
الأول فيه، عبد الباقي بن قانع، صاحب المعجم، متكلم فيه:
قال البرقاني: أمّا البغداديون فيُوَثَّقُونه، وهو عندي ضعيف.
وقال الدارقُطْني: كان يحفظ ولكنّه كان يخطئ ويصرّ على الخطأ. انظر "تاريخ الإسلام" (٨/ ٣٣) .
ومحمد بن الحسن القردوسي؛ قال العقيلي: حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ بِالنَّقْلِ. "الضعفاء" (١٦٠٣) .
والحسن بن عجلان، وهو ابن أبي جعفر؛ ضعيف الحديث كما في "التقريب" (١٢٢٢) .
وليث هو ابن أبي سليم، ضعيف لسوء حفظه،، وقد تقدم مراراً.
وفي الثاني: هبيرة التمار، من القراء؛ قال الذهبي: قرأ القرآن عَلَى حفص صاحب عاصم. وتصدّر للإقراء.
قرأ عَلَيْهِ حُسْنُون بْن الهيثم الدُّوَيْريّ، والخَضر بْن الهَيْثَم الطُّوسي، وَأَحْمَد بْن عليّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت