- وفي رواية عُبَيْد سَنُوطَا، عن خولة بنت قيس - امرأة حمزة بن عبد المطلب -: «وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِ اللهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١) .
١١١٧ - أخبرنا محمد بن عمر الطهراني، أخبرنا أبو عبد الله بن منده، أخبرنا أحمد بن عبيد بن إبراهيم، حدثنا إبراهيم بن [الحسين] (٢) ، حدثنا عيسى بن مينا، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يزيد بن عبد الله، عن عيسى بن أبي عيسى، عن عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «الْحَلالُ بَيِّنٌ، والْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ؛ فَمَنْ تَرَكَهُنَّ كَانَ أَوْفَرَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ [رَتَعَ] (٣) فِيهِنَّ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَمَنْ [رَتَعَ] (٤) فِي حَلَالٍ فِي جَانِبِ حِمًى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ؛ إِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى، وَإِنَّ حِمَى اللهِ فِي الْأَرْضِ
(١) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٦٩٦٢) ، والحميدي في "المسند" (٣٥٦) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٥٥٢٣) وأحمد في "المسند" (٢٧٠٥٤ - ٢٧٠٥٥، ٢٧٣١٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٥٩، ٣٢٦٠) من طريق يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير، عن عُبَيْد سَنُوطَا، عن خولة بنت قيس، أن النبي ﷺ تذاكر هو وحمزة الدنيا، بنحوه.
رجاله ثقات، عدا عبيد سنوطا، أبو الوليد، وثقه العجلي، وأورده ابن حبان في الثقات، ونقل الحافظ في "التقريب" توثيق العجلي له.
(٢) وفي (ق) : الحسن.
(٣) وفي (ج) و (ب) : وقع.
(٤) وفي (ح) و (ب) : وقع.