فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1857

• قوله: (تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك) أي: [مُتَجَاوِزًا] (١) إلى ما لا يُرِيبُكً؛ أي: تترك ما تَشَكُّ فيه، وتعمل بما لا تشك فيه.


= الزوائد (١٨١١٦) .
الوجه الثاني:
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٨٠) ، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (١٥١٣) من طريق القاسم بن الحسن المعري، ثنا شعيب بن ميمون، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: أتيت رسول الله وهو جالس في نفر من أصحابه فجلست وسط الحلقة فقال بعضهم: يا واثلة قم من هذا المجلس فإنا قد نهينا عنه، فقال رسول الله : «دعوا واثلة فإني أعلم بالذي أخرجه من منزله» . قلت: يا رسول الله وما الذي أخرجني من منزلي؟ قال: «خرجت تسأل عن البر من الشك» قلت: والذي بعثك بالحق ما أخرجني غيره، قال: «فإن البر ما استقر في النفس، واطمأن في القلب، والشك ما لم يستقر في النفس ولم يطمئن إليه القلب فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون» .
وإسناده ضعيف جداً، القاسم بن الحسن المعري، لم أعرفه، وفي إسناد أبي طاهر: القاسم بن الحكم العرني، وهو صدوق فيه لين. كما في التقريب (٥٤٥٥) .
وشعيب بن ميمون؛ قال الحافظ: ضعيف عابد. التقريب (٢٨٠٧) ، ووقع عند أبي طاهر: سعيد بن ميمون.
وابن ثوبان واسمه عبد الرحمن، صدوق يخطاء ورمي بالقدر وتغير بأخرة. التقريب (٣٨٢٠)
وفي سماع مكحول من واثلة اختلاف:
نفاه أبو مسهر، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبته ابن معين. انظر تحفة التحصيل للعلائي (٧٩٦) .
وَقَالَ أَبُو عِيْسَى التِّرْمِذِيُّ: سَمِعَ مِنْ: وَاثِلَةَ، وَأَنَسٍ، وَأَبِي هِنْدٍ. يُقَالُ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ سِوَى هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ. سير أعلام النبلاء للذهبي (٥/ ١٥٨) .
(١) وفي (ق) : تجاوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت