مات في شعبان سنة عشرين وأربع مائة، ودفن في الرحبة، عند المنارة، من جامع المنصور، مع أبيه.
سمعت القاضي أبا الحسين، وقد حضر تعزية أبي عبد الله بن المأمون، في مسجد القصر فقال:
فعلى مثله يناح ويبكى ... وتشق القلوب دون الجيوب
ولئن كان الماضي عظيم الرزء، فلقد خلف خلفا عظيم القدر، فجبر الله مصيبته بالصبر، وأحسن الخلافة على ولده في كل أمر.
10 -ذكر نقيب النقباء، الرضي ذي الفخرين، نظام الحضرتين، نور الهدى، أبي الحسن محمد بن أبي تمام علي بن الحسن الزينبي.
كان إليه نقابة العباسيين والمنابر، وسماع البينات والمظالم.
مات سنة ست وعشرين وأربع مائة.
قرأ علينا من ظهر كان بيده، فيه سماعه عن مؤدبه محمد بن علي.