مات سنة ثلاث عشرة وأربع مائة.
أنشدنا لنفسه يرثي أبا الخطاب ابن المهتدي بالله:
بكيت ومثلي إن بكى لا يؤنب ... ومن فقد الأحباب يبكي ويندب
إلى الله أشكو أن جفني مسهد ... وقلبي على جمر الغضا يتقلب
رمتني قسي النائبات بأسهم ... فلم أدر مما حل بي أين أذهب
وكدرت الأيام صفو مشاربي ... ومن ذا الذي يصفو له الدهر مشرب
إذا ما كساك الدهر ثوب مسرة ... فلا تبتهج فالدهر يعطي ويسلب
إلى آخر القصيدة.
وعمل كتاب «الرسالة» ، وسمعناها منه.
99 -ذكر الشيخ الزاهد العالم، أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الله بن الخضر السوسنجردي المالكي.
مات في سنة ثلاث عشرة وأربع مائة، بعد انصرافه من الحج بالقرعاء، هو وولده أبو محمد عطشا، رحمهما الله.