الدينوري قال: من أصح ما روي لعمر بن عبد العزيز من الشعر هذه الأبيات:
من كان حين تصيب الشمس جبهته ... أو الغبار يخاف الشين والشعثا
ويألف الظل كي تبقى بشاشته ... فسوف يسكن يوما راغما جدثا
في كل مقفرة غبراء مظلمة ... يطيل تحت الثرى في غمها اللبثا
تجهزي بجهاز تبلغين به ... يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا
حج وجاور سنين، وكان يتفرد في الجوامع، وسكن الحربية آخر عمره.
ومات في سنة اثنتين وأربع مائة، سمعت منه عن الصفار، و «كتاب يوم وليلة» للمعمري، وغير ذلك، دفن بباب حرب.
حدثنا قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، حدثنا ابن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف الشيب، وقال: إنه نور الإسلام» .