وكان أوحد زمانه في معناه، وفي تفسيره، سمعنا منه كتاب «الناسخ والمنسوخ في القرآن» من تأليفه.
مات في رجب، سنة عشر وأربع مائة، ودفن عند جامع المنصور، في المقبرة خلف القبة، أنشدني:
وما بقيت من اللذات إلا ... محادثة الرجال ذوي العقول
وقد كنا نعدهم قليلا ... فقد صاروا أقل من القليل
فأنشدتها لأبي الفرج عبيد الله بن بكر بن شاذان الواعظ، فأجازها ببيت:
فلا تطلب إذًا فيهم خليلا ... فما لك غير نفسك من خليل
مات أبو الفرج سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة.
50 -ذكر الشيخ أبي بكر أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون الواعظ، المعروف بابن المنقي.
مات في سنة عشرين وأربع مائة، حدثنا عن أبي بكر النجاد.
51 -ذكر الشيخ أبي الفرج محمد بن فارس بن محمود، المعروف بالغوري الواعظ.
كان ينزل في الرزازين، من الجانب الشرقي، سمعنا منه كتاب