فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 74

بسم الله الرحمن الرحيم، أذن الله في شفائك، ومسح داءك بدوائك، ووجه إليك وافد السلامة، وجعله عليك ماحية لذنوبك، مضاعفة لحسناتك، زائدة في أجرك وثوابك.

107 -ذكر أبي الحسن علي بن الطيب، المعروف بابن الكوة.

رجل فيه خير، حج وجاور.

ومات بمكة في سنة ست عشرة وأربع مائة.

قال لي: حملني أبي إلى أبي بكر بن مجاهد، فقرأت عليه فاتحة الكتاب، وقرأنا نحن عليه هذه السورة.

سمعته يقول: سمعت عائشة بنت المعتضد بالله تقول: أخبرني أبي المعتضد بالله قال: حملت وأنا صغير، في الليل، إلى جدي المتوكل على الله، فأخذ يدي وقال: هذه يد خليفة، ثم مسحها على شيء عنده، وأمرها علي، وقال: يا بني هذا الحسين بن علي، صلوات الله عليهما، قد فتن به أهل العراق، نريد أن ننقله إلى المدينة.

أنشدني قال: أنشدني أبو الفتح أحمد بن عبد الله الملقب بالغنج لنفسه:

أبصرت في الرأس شعرة بقيت ... تحب عيني لتلك رؤيتها

فقلت للشيب إذا ألم بها ... بالله إلا رحمت وحدتها

فقل مكث السواد في وطن ... إلا رأيت البياض ضرتها

وأجازها بعض إخواني:

أجاب إن السواد مرتحل ... والشيب يحيي فسيح عبرتها

هيهات إن الشباب منقطع ... والشيب مزن تديم قطرتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت