مات في سنة خمس وعشرين.
وكان من أصحاب الحديث مكثرا.
أنشدنا قال: أنشدنا ابن سلم لبعضهم:
وجربت حتى ما أرى الدهر مغربا ... علي بشيء لم يكن في تجاربي
وما سرني حسن المبادي لأنه ... من الدهر محتوم بسوء العواقب
109 -ذكر الخليفة أبي العباس القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر ابن المعتضد بالله.
ولد في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وولي الخلافة آخر شهر رمضان، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.
ومات في أيام التشريق، من ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة.
وكان زاهدا، لم يجمع في أيامه بين جاريتين، ولم يأكل من مال الخلافة، بل كان يأكل من وراثته عن أبيه وغيره، دفن في دار الخلافة، ثم نقل إلى تربته بالرصافة، وكان كثير الصلاة والصيام والصدقة.