ابن عثمان قال: قلت لعبد الله بن بسر (١) - أراد معاذ - وكانت له صحبة - أشيخا كان رسول الله ﷺ؟ قال كان في مقدم لحيته شعرات بيض.
حدثنا خلف بن الوليد قال، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة ﵁ يقول: كان النبي ﷺ قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فإذا ادّهن وأمشط لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبيناه، وكان كثير شعر الرأس واللحية، فقال
=خلاصة تذهيب الكمال للخزرجي ص ٧٥ ط. بولاق حيث ترجم له بالآتي:
هو حريز بن عثمان الرحبي - بمهملتين مفتوحتين وموحدة - الحميري أبو عثمان الحمصي، روى عن عبد بن بسر، وخالد بن معدان، وراشد بن سعد، وروى عنه عصام بن خالد، والوليد بن مسلم، وعلي بن عياش وخلق. قال أحمد: ثقة ثقة ثقة.
وقال أيضا يحيى بن معين عنه كذلك، وقال علي بن عياش سمعته يقول: والله ما سببت عليا قط، وتوفي سنة ثلاث وستين ومائة.
(١) عبد الله بن بسر - بضم الموحدة وسكون المهملة - المازني. من مازن بن منصور أخو بني سليم، وقيل من مازن الأنصار. يكنى أبا بسر الحمصي. وقال البخاري:
أبو صفوان السلمي - صلّى للقبلتين. وضع النبي ﷺ يده على رأسه ودعا له.
صحب النبي ﷺ هو وأمه وأبوه وأخوه عطية وأخته الصماء. مات بالشام، وقيل بحمص سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة وقال أبو القاسم بن سعد:
مات سنة ست وتسعين وهو ابن مائة سنة. وقيل هو آخر من مات بالشام من الصحابة.
(أسد الغابة ١٢٥:٣، الإصابة ٢٧٣:٢، الاستيعاب ٢٥٨:٣) .
(٢) انظر الحديث بمعناه في البداية والنهاية ٢٠:٦ وطبقات ابن سعد ٤٣٤:١، والإصابة لابن حجر ٢٧٣:٢.