الكتاب: ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان مضموما إليه: الزوائد على الموارد المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠ هـ) الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م عدد الصفحات: ٢٢٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢٦ - كتاب الإِمارة
[٤ - باب أدب الحاكم]
١٨٦ - ١٥٣٩ - [عن أَسباط بن نصر عن سماك] , عن عكرمة، [عن ابن عباس] (١) ، عن علي، قال:
بعثني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بـ (براءة) ، فقلت: يَا رسولَ الله! تبعثني وأَنا غلام حديث السنِّ، فأُسألُ عن القضاءَ ولا أَدري ما أَجيب؟! قال:
"ما بُدٌّ من ذلك؛ أَن أذهبَ بها أَنا أَو أَنتَ".
قال: قلت: [و] إِن كانَ ولا بدَّ أَذهبُ أَنا! فقال:
"انطلق فاقرأها على النَّاسِ؛ فإِنَّ الله تعالى يثبت لسانَك، ويهدي قلبَك". ثمَّ قال:
"إِنَّ النَّاسَ سيتقاضون إِليكَ، فإِذا أَتاكَ الخصمانِ؛ فلا تقضِ لواحدٍ حتَّى تسمعَ كلامَ الآخر؛ فإنّه أَجدرُ أَن تعلمَ لمن الحقُّ".
منكر بهذا السياق - التعليق على "الإحسان" (٧/ ٢٦١) .
[٧ - باب ما جاء في السمع والطاعة]
١٨٧ - ١٥٤٧ - عن أَبي ذر، قال:
(١) سقطت هذه الزيادة والتي قبلها من الأَصل، واستدركتها من "الإحسان".
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.