فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 224

[٢٨ - كتاب المغازي والسير]

[٤ - باب في غزوة بدر]

٢٠٦ - ١٦٨٩ - عن عليٍّ، قال:

إِنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لمّا أَصبحَ ببدرٍ من الغد، أَحيا تلك الليلة كلَّها وهو مسافرٌ.

ضعيف - "التعليقات الحسان" (٤٧٣٩) .

[١٢ - باب في غزوة تبوك]

٢٠٧ - ١٧٠٧ - عن سعيد بن أَبي هلال (١) ، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس:


(١) قلت: سعيد هذا مختلط، وبه كنت أَعللت الحديث قديمًا، ثمَّ تبيّن لي بتتبعِ طرقه أنَّ فيه علّة أُخرى، وهي أنَّ بينه وبين نافع (عتبة بن أَبي عتبة) ، هكذا أَخرجه البزّار (٢/ ٢٥٤/ ١٨٤١) ، وابن خزيمة، والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٢٣١) ، وكذا الحاكم (١/ ١٥٩) ، لكن وقع عنده: (عتبة) غير منسوب، فقال: "عتبة: هو ابن أَبي حكيم"، وهو وهم منه أَو من بعض رواتِه؛ لمخالفتِه الرواية المذكورة آنفًا، وهو ضعيف على كلِّ حال، سواء أَكان هذا، أَو (عتبة بن أَبي عتبة) ، ولذلك فقد أَخطأ الحاكم في تصحيحه إِياه، وإن وافقه الذهبيّ، وقلدهما المعلّق على "الإحسان" (٤/ ٢٢٤) والمعلقان على الطبعة الجديدة من هذا الكتاب: "الموارد" فقالوا: "إسناده صحيح"! وهذا خطأ فاحش منهم؛ لغفلتهم عن هاتين العلتين، وزاد المعلّق الأوّل فخلط في التخريج، فزعم أنَّ الأَربعة الحفاظ المذكورين أخرجوه: "من طرق عن حرملة بن يحيى بهذا الإسناد"! وهذا خطأ فاحش أَيضًا، نشأ من السرعة في النقل دون تحقيق أَو تمييزٍ؛ فإنَّ المذكورين - ما عدا الحاكم - لم يخرجوه من طريق حرملة، وفيه عند أَربعتِهم (عتبة) ، وقد عرفت ضعفَه، وإسقاط حرملة إياه في رواية المؤلف (ابن حبّان) ممّا يؤكدُ اختلاطَ سعيد بن أَبي هلال، أو هو ممّن دونه، وهذا ما أَستبعدُه! والله أَعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت