أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتى بِقِناعٍ جَزْءٍ (٢) عليه رطب، فقال: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (٢٤) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} فقال:
{وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ}
(١) بهامش الأصل: من خط الشيخ ابن حجر رحمه الله: "أخرجه الترمذي من حديث حماد ثم من حديث حماد بن زيد معه ثابت عن أنس موقوفًا وقال: هذا أصح".
قلت: وكذا رواه من حديث ميمون عن شعيب.
(٢) قلت: في "أبي يعلى" (٧/ ١٨٢) - وعنه رواه ابن حبان -: (بسر) ، وفي طبعتي "الإحسان" (بقناع جزء) ، وقال ابن حبان: "أراد به طبق رطب؛ لأن أهل المدينة يسمون (الطبق) القناع، و (الرطب) الجزء" كذا قال، وانظر "النهاية".