فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 224

منكر - "الضعيفة" (٩٥٨) ، "الإرواء" (٤/ ٨٤ - ٨٥) ، "الصحيحة" (٢١٩) (١) .

١٠٦ - [٣٥٣٧ - عن عائشة، قالت:

كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبّل بعضَ نسائه وهو صائم.

قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟

قالت عائشة: في كلِّ ذلك، في الفريضة والتطوع].

منكر بزيادة: قلت لعائشة ... - "التعليقات الحسان" (٣٥٣٧) (٢) ، وهو بدونها في "الصحيحين" - "الإرواء" (٤/ ٨٢) .

١٧ - باب فيمن يقول: صمت رمضان كلّه وقمته

١٠٧ - ٩١٥ - عن الحسن عن أَبي بكرة، عن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لا يقولَنَّ أَحدُكم: صمتُ رمضانَ كلّه وقمته".

قال: فلا أَدري أَكَرِهَ التزكية، أو قال: "لا بدَّ من غفلة أَو رقدة".


(١) قلت: من غرائب المعلقين على الكتاب: أنهم قَوَّوْا الحديث مع علمهم بأن (محمد بن الأشعث) هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وأنه قد اختلف عليه في متنه، ومن ذلك رواية ابن أبي شيبة بلفظ: كان - صلى الله عليه وسلم - لا يمتنع من وجهي وأنا صائمة.
وإسناده إليه صحيح، وهو مخرج في "الصحيحة" (٢١٩) .
وعلمهم أيضًا أنه قد تابعه عليه (طلحة بن عبد الله القرشي) ، وهو ثقة من رجال البخاري، والسند إليه صحيح أيضًا، مع هذا كله قووا الحديث، وتجاهلوا المتابعة الصحيحة المرجحة للفظ ابن أبي شيبة؛ إذ هما لفظان متناقضان.
وعن عائشة نفسها: كان لا يمس ... ، وكان لا يمتنع، وكل ذي لب يقطع بأن أحدهما خطأ، وأنه لا بد من المراجحة بينهما، فتجاهلوا هذه الحقيقة، وقَوَّوْا المنكر منهما!! ويشبه هذا حديث عائشة المتقدم (/ ٣٥١) ، فتذكر! وإن شئت المزيد من التأكد لنكارة الحديث؛ فراجع المصادر المذكورة تحته.
(٢) وغفل المعلّق على "الإحسان" (٨/ ٣١٤) - كعادته - فقال: "حديث صحيح"! ولم يتنبه لنكارة الزيادة، وتفرد ابن أَبي السري بها!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت