"أَلا هل مشمّر للجنّة؛ فإنَّ الجنّةَ لا خطرَ لها؟! هي وربِّ الكعبة نورٌ يتلألأُ، وريحانة تهتزُّ، وقصرٌ مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، في مقام أَبدٍ، [في] حَبرة ونضرة، في دار عالية سليمة بهيَّة".
(١) صرح بجهالته المنذري - على تساهله -، وقال الذهبي: "لا يعرف".
وأما الأخ الداراني فلا يزال هائمًا وراء ابن حبان وتوثيقاته للمجاهيل، فقال (٨/ ٣٣٦) : "إسناده حسن"!!