"يدخل الجنّة رجل، فلا يبقى أهل دارٍ ولا أهل غرفة إلّا قالوا: [مرحبًا] مرحبًا، إلينا [إلينا] (١) ، فقال: أبو بكر: يا رسول الله ما تَوىً على [هذا] الرجل في ذلك اليوم (٢) ، قال: "أجل، وأنت يا أبا بكر! ".
لمّا أَسلمَ عمرُ؛ أَتى جبريلُ صلوات الله عليه وسلم [النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣) ] فقال: يا محمد! لقد استبشرَ أَهل السماء بإسلام عمر".
(١) زيادتان من طبعتي "الإحسان"، و"معجمي الطبراني".
(٢) التوى: الضياع والخسارة والهلاك.
(٣) الأصل: (رسول الله) ! وبين معكوفتين كما ترى، فصححته من "الإحسان".