رأيت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - حين فرغ من طوافِه أتى حاشية المطاف؛ فصلّى ركعتين، وليس بينه وبين الطَّوافين أحد (١) .
سكتتان حفظتهما عن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فذكرت [ذلك] لعمران بن حصين؟ فقال: حفظنا سكتة. فكتبنا إلى أبيِّ بن كعب بالمدينة؟ فكتبَ [إليّ] أنَّ سمرة قد حفظَ.
صليت وراء أبي هريرة، فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثمَّ قرأ بأمِّ القرآن، حتى إذا بلغَ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} ؛ قال: "آمين"،
(١) قلت: من غرائب المعلق على "الإحسان" (٦/ ١٢٧) أنه صحيح إسناد هذه الرواية؛ بدعوى أن ابن جريج صرح بسماعه من كثير بن كثير، وتجاهل رواية أحمد الأخرى أن سفيان سأل كثير بن كثير؟ فقال: ليس من أبي سمعته؛ ولكن من بعض أهلي! والعلة الجهالة والاضطراب. ثم إن متن هذه مخالف لما قبلها كما هو ظاهر، فتنبه!