فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 224

"تقدم"، فصب على رأسي وبين ثديى ثم قال:

"اللهمَّ! إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم".

ثم قال:

"أدبر"، فأدبرت، فصبه بين كتفي، وقال:

"اللهمَّ! إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم".

ثم قال لعلي:

"ادخل بأهلك باسم الله والبركة".

منكر المتن - ضعيف الإِسناد لضعف الأسلمي (١) كما تقدم.

[١٥ - باب ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما]

٢٧٣ - ٢٢٢٧ - عن علي، قال:

لمّا ولد الحسن سميته (حَربًا) ، فجاء النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:

"أَروني ابني ما سميتموه؟ ".


(١) قلت: وقد اتفقوا على تضعيفه، ومعهم ابن حبان الذي جرحه في "ضعفائه" (٣/ ١٢١) ، ولم يورده في "ثقاته"، فمن عجائبه غير المعهودة: إخراجه لحديثه هذا في "صحيحه"، فهذا نوع جديد من تناقضاته! وقد أشار إلى هذا الأخ الداراني في تعليقه (٧/ ١٧٤) .
ومع ذلك؛ فإنه لا زال سادرًا في الاعتداد بتوثيقاته وتصحيحاته، مع كثرة الأمثلة الدالة على تساهله وتناقضه، والله هو الهادي!
(تنبيه) : تقدم (هامش ص ١٧٠) ما نقله الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة عن الحافظ ابن حجر، مشيرًا إلى نهاية قوله بالرمز المعروف قديمًا (اهـ) ، ثم أتبعه بالنقل عن ابن معين، وبحكم الشيخ أن الحديث مفتعل، فرأيت المعلق على "إحسان المؤسسة" قد نقل (١٥/ ٣٩٥ - ٣٩٦) كل ما في الهامش بإسقاط رمز (اهـ) ، وبذلك صار حكم الشيخ منسوبًا للحافظ، وهذا خطأ فاحش، لعله سقط من الطابع، ولم يتنبه له المصححون! وعلى الصواب وقع النقل عن الحاشية في التعليق على "موارد المؤسسة" (٩٩٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت