كنتُ رجلًا ذربَ اللسان على أَهلي، فقلت: يا رسولَ اللهِ! إِنّي خشيتُ أَن يدخلني لساني النَّار! فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"إِذا همَّ عبدي بحسنة فلم يعملها؛ فاكتبوها له حسنة، فإِن عملها فاكتبوها له بعشرة أَمثالها إِلى سبعمائة ضعف، وإِذا همَّ عبدي بسيئة فلم يعملها؛ فاكتبوها له حسنة، فإِن عملها؛ فاكتبوها [له] سيئة، فإِن تابَ منها فامحوها عنه".
(١) كانَ في هذا الحديث أخطاء في الأَصل، صححتها من طبعتي "الإحسان"، وفيه جملة السيئة؛ مقدمة على جملة الحسنة، خلافًا لما هنا.
وفي الإسناد زكريا بن يحيى الوقّار، وكانَ من الكذّابين الكبار، كما قال صالح جزرة، ولمّا ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: "يخطئ ويخالف".
وأَشار إلى خطئه في إسناد حديث موضوع مخرج في "الضعيفة" (٦٣٧٧) ، فكان الأَولى به أَن ينبّه على خطئه في متن هذا الحديث، والمعصوم من عصمه الله!
وفي "الصحيح" ما يغني عنه، انظر "الروض النضير" (٩٥٥) .