ابنُ دقيقِ العيدِ في " الاقتراحِ " (١) ، وقالَ: ((وفائدةُ المسلسلِ أمرانِ: أحدُهما: أن يكونَ فيهِ اقتداءٌ بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فيما فعلَهُ.
والثاني: أنْ يكونَ مفيداً لاتصالِ الروايةِ، وعدمِ انقطاعِها، إذا كانت السلسلةُ تقتضي ذلكَ، كقولِهِ: سمعتُ) ). انتهى. وفي ذلكَ: الأمنُ منَ التدليسِ، والبعدِ منَ الانقطاعِ.
قولُهُ في شرحِهِ: (سواء كانتِ الصفةُ للرواةِ) (٢) أو حالة لهم / ٢٧٥ أ /، ثمَّ إنَّ صفاتهم وأحوالهم، أقوالاً وأفعالاً، ونحو ذلكَ تنقسمُ إلى مالا نحصيهِ، ثم قالَ: ومن ذلكَ، أي: ما يكونُ صفةً للروايةِ والتحملِ، أخبرنا والله فلان ... إلى آخره، ثم قال: في أشباهٍ لذلكَ نرويها، وتروى كثيرة.
قولُهُ: (ابنُ شعيبٍ الكسائيُّ) (٣) وجدَ عنِ المصنِّف في حاشية، أنهُ هكذا وقعَ في أصلِهِ، وصوابُهُ: ((الكَيْساني) ) ب??حتانية بعد الكافِ المفتوحةِ، وموضع الهمزة نون (٤) .
قولُهُ: (كالحديثِ المسلسلِ) (٥) كافه زائدةٌ، وأصلُ الكلامِ مثالهُ الحديث، وهكذا كلّ موضع وردتْ فيهِ هذه العبارةُ. وكذا قولُهُ: ((كقولِ كلٍّ منْ رواتهِ) ) (٦) ، وكذا قوله: ((وكحديثِ تسلسلِ قصِّ الأظفارِ) ) (٧) .