وقد خالفَ مالكاً فِي ذَلِكَ: ابنُ جريجٍ (١) ، وسفيانُ بن عيينةَ (٢) ، وهُشَيمُ ابنُ بَشيرٍ (٣) ، ويونسُ بنُ يزيدَ (٤) ، ومعمرُ / ١٥١ أ / بنُ راشدٍ (٥) ، وابنُ الهادِ (٦) ، ومحمدُ بنُ أَبِي حفصةَ (٧) ، وغيرُهم (٨) ، فقالوا: عمرو، وهو الصوابُ، وقد رواهُ سفيانُ الثوريُّ، وشعبةُ (٩) ، عَن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى، عَن الزُّهْرِيِّ. فخالفا فِيهِ الفريقينِ معاً،