فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1137

قولهُ: (وذِكرِهِ) (١) هُوَ بالكسرِ: الحفظُ للشيءِ، وبالضمِ وبكسرٍ (٢) أَيْضاً التذكر.

قولهُ: (الإشارةُ بالرمزِ) (٣) هُوَ بالفتحِ، قَالَ فِي " القاموس ": ((ويضم ويحركُ: الإشارة والإيماءِ بالشفتينِ أَوْ العينينِ أَوْ الحاجبينِ أَوْ الفمِ أَوْ اليدِ أَوْ اللسانِ) ) انتهى.

وأصلهُ الاضطرابُ منَ الثقلِ منَ الراموزِ، وَهُوَ البحرُ، وهذهِ ناقةٌ ترمزُ، أي: لا تكادُ تمشي منْ ثقلها، وذلكَ؛ لأنّ الإنسانَ إِذَا أشارَ إلى الشيءِ بشيءٍ، لا يدلُ عَلِيهِ دلالةً واضحةً وجبَ (٤) للمطَّلع عَلَى تلكَ الإشارة ثقلاً أوجبَ لَهُ اضطراباً فِي فهمِ المعنى، والله أعلم.

قولهُ: (جرت) (٥) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((غلبَ عَلَى كَتَبَةِ الحَدِيْث الاقتصارُ عَلَى الرَّمزِ فِي ((حدثَنا) ) و ((أخبرنا) )، غيرَ أَنَّهُ شاعَ ذَلِكَ، وظهرَ حَتَّى لا يكادُ يلتبسُ)) (٦) .

قولهُ: (فقالوا: ((نا) )) (٧) ضمّنَ القول معنى الفعلِ، أي: فكتبوا ((نا) )، وأمّا القولُ الحقيقيُّ الَّذِي هُوَ النطقُ فَقَدْ تقدمَ أنهَّم لا يختصرونَ فِيهِ شيئاً منَ

الحروفِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت