الكلمةِ لقالوا: قطنُكَ، ويقالُ: قطاط مثل قِطام، أي: حسبي)). وقالَ فِي " القاموس " (١) : ((وإذا كانتْ بمعنى حَسْبُ، فقط، كعن) ). انتهى.
ورأيتُ بخطِ الإمامِ الطيبيِّ أنَّها بمعنى لا غيرَ (٢) عَن المطرّزيِّ (٣) .
قوله: (الرَّهاويُّ) (٤) وَهُوَ بفتحِ الراءِ نسبةً إلى القبيلة (٥) (٦) .
قَالَ فِي "القاموسِ" (٧) فِي الكلام عَلَى الرهوِ: ((وكسماءٍ حيٌّ منْ مِذحجِ منهم، فذكرَ منهم جماعةً، ثُمَّ قَالَ: الرهاويُّونَ) ). انتهى. وكذا ذكرَ فتح رائِهِ الحافظُ عبدُ الغنيِّ بن سعيدٍ المصريُّ كما نقلهُ عَنْهُ بعضُ أصحابنا، وضمَّه " الصحاحُ " (٨) فإنَّهُ قَالَ: ((ورُها بالضمِ حيٌ منْ مِذحج، والنسبةُ إليهم رُهاويُّ) )، وأما " القاموسُ " (٩) فَلَمْ يذكر الضمَّ إلا فِي البلدِ فإنَّهُ قَالَ: ((وكهُدى بلد) )، وعدَّ جماعةً مِنْهُ ثُمَّ قَالَ: ((الرّهاوّيون) ).