لََكَ: مَا هَذَا خطُّ أَبِي أحمدَ الفرضيِّ مَاذا تقولُ لهم؟)) (١) .
قولهُ: (وَليُعرِ) (٢) اللامُ فِيهِ للأمر الندبيِّ و ((المسمى بِهِ) ) بإسكانِ السينِ منْ أسمى بمعنى: سمَّى. قَالَ فِي "الصحاحِ" (٣) : ((سميتُ فلاناً زيداً، وسميتهُ بزيدٍ ... بمعنىً، وأسميتهُ مثلهُ) ).
والباء فِي ((بِهِ) ) (٤) ظرفيّة، أي: يندبُ لَهُ أنْ يعيرَ كتابهُ ممن كتبَ اسمهُ فِيهِ.
قولهُ: (وإنْ يَكُنْ) شرطٌ جَزَاؤهُ ((فَقَدْ رأى) )، والمعنى هَذَا إنْ كَانَ سماعُهُ مكتوباً بخطِ غير المالكِ، وإنْ يكنْ بخطِهِ إلى آخرهِ.
قولهُ: (فرضها) (٥) ، أي: العارية.
قولهُ: (سِيْلوا) (٦) بكسرِ السينِ، وسكونِ الياء، أصلهُ سُئلوا بضمٍ ثُمَّ ... همزٍ، وزنِ قُتلِوا ثُمَّ خُففَ بحذفِ الهمزةِ فبقيت الياءُ مكسورةً فنقلتْ حركتُها لثقلِها عَلَيْهَا إلى السِّين، هَذَا عَلَى مذهبِ سيبويه (٧) ، / ٢٩٩ أ / وأما منْ يكتُبها بالواو فيحذف