فهرس الكتاب
الهمزةَ فتصير عَلَى الواو، فيفعَل مَا فُعِلَ (١) فِي ((قول) ).
قولهُ: (عَلَى الرِّضَا بِهِ) (٢) ، أي: يضبطُ سماعَهُ، وإنْ لَمْ يتقدمْ لَهُ ذكرٌ ليعودَ عَليهِ الضميرُ، وإذا رضي بضبطِ سماعهِ عندَهُ فكأنَّهُ قَدْ تحمّلَ لَهُ شهادةً، وإذا تَحمّلَ لَهُ شهادةً وجبَ عَليهِ أداؤها فِي وقتِ الحاجةِ.
قولهُ: (دلّ) (٣) و (تحَمَّلَ) (٤) فيهما القطعُ وَهُوَ حذفُ ساكنِ الوتد منْ مُستفعلن، وإسكانُ متحرّكهِ، وَهُوَ جائزٌ فِي مشطورِ (٥) الرجزِ، لكنَّهُ مَعَ الخَبنِ ثقيلٌ.
فلو قَالَ ((بدلَ) )، وَقَالَ فِي آخر قسيمه ((لَهُ حمل) ) لسلمَ منْ ذَلِكَ فكانَ أخفَّ.
قولهُ: (مَا لَمْ يُبنْ) (٦) رأيتُها فِي غير نسخةٍ - مِنْهَا واحدةٌ عَلَيْهَا خطُ المصنف - بالمقابلةِ مضبوطةٌ بضمِ حرفِ المضارعةِ مبنياً للمفعول، منْ أبانَ ليسلمَ من التوجيهِ، وَهُوَ اخْتِلاَف حركةِ مَا قبلِ الرويِّ المقيَّدِ.
قولهُ: (استحباباً) (٧) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((ثُمَّ إنْ ثبت (٨) سماعهُ فِي كتابهِ فقبيحٌ بِهِ كتمانهُ إيَّاهُ، ومنعهُ منْ نَقلِ سماعِهِ، ومن نَسْخِ الكتابِ)) (٩) .