والمصحِّفُ: مَن يخطئُ بغيرِ اللحنِ، بلْ بتبديلِ بعضِ الحروفِ، مثل: أنْ يجعلَ الجيمَ في ((أجمدَ) ) حاءً مهملةً، وزايَ البزارِ مهملةً، هكذا هو في الاصطلاحِ.
وإنْ كانَ في اللغةِ أعمُّ.
قالَ في " القاموسِ " (١) : ((الصَّحَفِيُّ مُحرَّكةً: مَنْ يُخطئُ في قِرَاءةِ الصَّحِيفةِ. والتَّصحيفُ: الخَطَأُ في الصَّحيفةِ) ).
وقالَ الصغانيُّ في " مجمعِ البحرينِ " (٢) : ((وقولُ العامةِ: صُحُفي بضمَّتينِ لحنٌ، والنسبةُ إلى الجمعِ نسبةٌ إلى الواحدِ؛ لأنَّ الغرضَ الدلالةُ على الجنسِ، والواحدُ يَكفي. وأمَّا ما كانَ علماً ((كأنماريٍّ) ) و ((كلابيٍّ) ) و ((معافريٍّ) ) و ((مدائنيٍّ) ) فإنَّهُ لا يرد وكذا ما كان جارياً مجرى العَلَمِ ((كأنصاريٍّ) ) و ((أعرابيٍّ) ) ... )).
وقال أبو عبيد الله (٣) القزَّاز (٤) في ديوانهِ " الجامعِ " (٥) : ((وَقولُهم صحَّفَ