٦٠١ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ بَعْضُ مَنْ يَبِيعُ فِي الْمَسْجِدِ، دَعَاهُ فَسَأَلَهُ مَا مَعَكَ (١) وَمَا تُرِيدُ؟ فَإِنْ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَهُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِسُوقِ الدُّنْيَا. فَإِنَّمَا هذَا سُوقُ الآخِرَةِ.
قصر الصلاة في السفر: ٩٢
(١) في الأصل: «ما منعك» وعليها الضبة. وفي رواية عنده «ما معك، وعليها علامة التصحيح» .
«سوق الآخرة» مكان المتاجرة بالأعمال الفاضلة، الزرقاني ١: ٥٠٣
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٨٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به.