الكتاب: الموطأ
المؤلف: مالك بن أنس
المحقق: محمد مصطفى الأعظمي [ت ١٤٣٩ هـ]
الناشر: مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية - أبو ظبي - الإمارات
الطبعة: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
عدد الأجزاء: ٨ (آخر ٣ فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
_________
نظام الترقيم:
١ - الرقم الأول: هو رقم مسلسل، لكل فقرة في الكتاب سواء أكانت هذه الفقرة حديثا أم أثرا أم حتى عنوان كتاب أو باب، وهذا هو الرقم الذي تجده في خانة الرقم بنسخة الشاملة
٢ - بعد العلامة (/): يظهر رقم الحديث النبوي المتسلسل
مثال: ٦٨٩/ ٢٢٠، يعني رقم الفقرة ٦٨٩، ورقم الحديث ٢٢٠
٣ - رقم ط فؤاد عبد الباقي تجده بالهامش: الأحاديث يشار في الهامش لرقمها في ط عبد الباقي، وأقاويل مالك يشار لرقم الحديث في ط عبد الباقي الذي جاء بعده هذا القول، ويميز بحرف أب جـ .. .
مثال: تجد بالهامش (القرآن: ٥)، معناه أن الحديث في ط عبد الباقي في كتاب القرآن، حديث رقم ٥
وتجد بالهامش (القرآن: ١٦ أ)، معناه أن هذا القول لمالك تجده في ط عبد الباقي في كتاب القرآن بعد حديث رقم ١٦
سعيد بن أبي سعيد المقبري /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
سعيد بن عمرو بن شرحبيل الأنصاري ابن عبد البر - الذهبي
سلمة بن دينار الأعرج /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
سلمة بن صفوان الزرقي /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
سمي مولى أبي بكر /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
سهيل بن أبي صالح /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
شريك بن أبي نمر /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
صالح بن كيسان /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
صدقة بن يسار /ابن عبد البر
صفوان بن سليم /ابن عبد البر - الذهبي
صيفي مولى ابن أفلح /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
ضمرة بن سعيد /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
طلحة بن عبد الملك /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
عامر بن عبد الله بن الزبير /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
عبد الله بن أبي بكر بن حزم /ابن عبد البر - الدارقطني - الذهبي
[النتيجة]
وبمقارنة قائمة مشايخ مالك في الموطأ بقائمة الدارقطني وابن عبد البر والذهبي يتبين أن تعداد مشايخ مالك لا يتجاوز عن عشرة ومائة شخصٍ، إلا أن هؤلاء يذكرون مشايخ مالك في الموطأ فقط،
ومما لا ريب فيه، أن هذه القائمة لا تستوعب كافة مشايخ مالك، لأن مالكاً رحمه الله تحمل علماً كثيراً، وقد روى منه شيئاً يسيراً. فمن تركهم من مشايخه ولم يرو عنهم لا نعرف عنهم شيئاً، على كل يستبعد أن من تركهم من مشايخه من المدينة يصل عددهم تسعة أضعاف.