فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 4600

وقال الأشهب: «كان مالك يستعمل الطيب الجيد المسك وغيره» .

قال ابن أبي أويس: ما رأيت في ثوب مالك حبراً قط.

[داره]

وكانت داره واسعة جداً حتى تتسع للعدد الكبير من الطلاب.

وكانت دار مالك بن أنس التي كان ينزل بها بالمدينة دار عبد الله بن مسعود.

قال أحمد بن صالح: مالك بن أنس لم يكن له منزل. كان يسكن بكراء إلى أن مات.

ولذلك يرى بعض الباحثين أنه كان يستكري بيت عبد الله بن مسعود.

[مأكله ومشربه]

قال إسماعيل بن أبي أويس: «كان في كل يوم لحمه درهمان، وكان يأمر خبازه سلمة في كل يوم جمعة طعاماً كثيراً.

قال مطرف: لو لم يجد مالك كل يوم درهمين يبتاع بهما لحماً إلا أن يبيع في ذلك متاعه لفعل. وكانت وظيفته في لحمه.

وقال ابن أبي حازم: قلت لمالك: ما شرابك يا أبا عبد الله؟

قال: في الصيف السكّر، وفي الشتاء العسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت